حسن حسن زاده آملى

347

هزار و يك كلمه (فارسى)

الصّحيفة الزبرجديّة فى كلمات سجّادية بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على من أرسله شاهدا و مبشّرا و نذيرا و داعيا إلى اللّه باذنه و سراجا منيرا : خاتم الأنبياء محمّد المصطفى نبيّ الرحمة ؛ و على إمام العالم و سرّ الأنبياء أجمعين أب الأئمّة و سراج الأمّة الوصيّ : علي العالى الأعلى . ألا و عليّ كان يعرف بالوصيّ * بأخبارنا الموثوقة المستفيضة و أنت ترى بين سنام الصحابة * هو وحده كان بهذى الخصيصة عليّ إمام الكلّ بعد نبيّنا * علا الكلّ في كلّ صفات سنيّة « 1 » و على أهل بيته المعصومين مصابيح الظّلم و عصم الأمم ، الهادين إلى الطريق الأمم ، الذين من أقبل اليهم فقد نجا ، و من أدبر عنهم فقد هلك . الحمد للّه الذى جعلنا من المتمسّكين بولايتهم و المستضيئين من مشكاة مصباح درايتهم . أمّا بعد ، فهذا الملتجى إلى كهف الولاية : الحسن بن عبد اللّه الطبرى الآملى ، الشهير ب - حسن‌زاده الآملى يهدي شكره الجزيل و ثناءه الجميل إلى اهل التحقيق و التنقيب من أعلام الولاية و أبطال الدراية الذين قد بذلوا جهدهم المقبول و سعيهم المشكور لتكريم زبور آل محمّد و انجيلهم و سائر صحف رابع الأئمّة آدم أهل البيت الامام زين العابدين و سيّد الساجدين على بن الحسين ( صلوات اللّه عليه ) و أجمعوا عزمهم السامى الراقى على تأسيس ذلك المجمع العلمى الولائى العظيم و تشكيله فى سوريا ؛ و يسأل اللّه ( سبحانه ) مزيد توفيقاتهم فى إعلاء معارف القرآن الكريم ، و نشر التراث العلمى الذى أورثه أئمّة الدين المعصومون الذين « هم عيش العلم و موت الجهل و دعائم

--> ( 1 ) . و الأبيات من قصيدتى التائية المسماة ب « ينبوع الحياة » ( الديوان ، ص 448 ) .